الشيخ محمد آصف المحسني

185

مشرعة بحار الأنوار

فيه روايات ومطالب كثيرة ، وما ذكر برقم 10 حول عبد الله بن جندب وثواب من دعا لأخيه بظهر الغيب معتبرة سنداً وفقنا الله تعالى وإياكم لكل ثواب . الباب 8 : احتجاجات هشام بن الحكم في الإمامة وبدو أمره . . . ( 48 : 189 ) في الباب مطالب ممتعة مفيدة غير محتاجة إلى السند فرحم الله هشاماً . نعم ما ذكر برقم 7 معتبر سنداً . الباب 9 : أحواله ( ع ) في الحبس إلى شهادته . . . ( 48 : 206 ) والمعتبرة سنداً من روايات الباب الكثيرة ما ذكرت برقم 19 و 48 بسند الكافي و 55 و 58 وينبغي ذكر أمور : 1 - كتب رجالنا تختص بالرواة المذكورة في طرق الروايات المذكورة في الكتب الأربعة غالبا ولا تشمل رواة غيرها من الروايات التي نقلها المجلسي عن كتب متعددة حتى من رجال الكشي فهذه نقيصة من نواقص كتب الرجال ، والتعرض لهم وان لم يكن له ثمرة عملية من حيث التوثيق والجرح لكونهم مهملين أو مجهولين عندنا ، لكن له ثمرة علمية أولا وثمرة نفسية بالنسبة إلى الروايات الواقع فيها أحد هؤلاء ويعلم الباحث بعدم اعتبارها ولا يبقى في تردد ، فالمناسب ان يقوم بعض الفضلاء لجمع هؤلاء العدة تتميماً وتكميلًا لمعجم الرجال أو لتنقيح المقال باسم بقية الرجال مثلًا ، وكل موفق لما خلق لأجله . 2 - الكلام حول بعض أسماء الرواة وتحريفها وتعارض الروايات في بعض مداليلها مما لا نتعرض له لا في الباب فحسب ، بل في جميع الأبواب إلّا